بصراحة كلما شاهدت وجه أيمن الظواهري الكريه على أية قناة فضائية تذكرت كلمة «كاسندرا» Cassandra. و«كاسندرا» كلمة إنجليزية أحد معانيها: «الشخص الذي يبشر بالكارثة أو الشؤم أو الهلاك».
لقد أصبح الظواهري ينافس كبار المذيعين لأنه صار يظهر بصورة أسبوعية تقريباً ويقوم بإصدار أوامره إلى الرعية في كل مكان كأنه خليفة الله في الأرض. وفي كل مرة أشاهده صرت أهيئ نفسي لسماع إساءة للإسلام والمسلمين وعلى وجه التحديد الإسلاميين المعتدلين.وخطاب الظواهري شعبوي في جوهره ولا يخلو من تناقضات مضحكة وأحياناً أوامر هزلية. خذ مثلا انتقاده لدول المغرب العربي ولابنائه الشرفاء والاحرار وكذلك سعيه الدؤوب للاطاحة بانظمة دول المغرب العربي وكأنه هو من ينصب وهو من يعزل وهو من يسقط اي بمعنى آخر ولي على كل بني البشر وكأن العالم كله خاطئ وهو الصحيح , كما خرج علينا مؤخرا بخطاب مقرف قدم فيه هدية ثمينة إلى كل أعداء الإسلام حيث أعلن أن «القاعدة» ستقوم بالانتقام من دول المغرب العربي ومن الاحرار والشرفاء الذين لهم طريق طوي






















